أكدت المهندسة المعمارية الجزائرية الفرنسية سُنا بوعزارة أنّ المتحف المصري الكبير يمثل “أعجوبة هندسية ومعمارية” تستحق أن تُسجل في موسوعة “جينيس ” للأرقام القياسية كـ أرقى مبنى في العالم، مشيرة إلى أن المبادرة التي أطلقتها جاءت “إحساسًا بالواجب تجاه مصر والحضارة العربية”، وليس بدافع الجنسية.
وقالت بوعزارة في حوارها عبر برنامج (مصر الآن) على قناة النيل للأخبار إنّ زيارتها الأولى للمتحف كانت “صدفة جميلة”، عندما جاءت شقيقتها من الجزائر وطلبت زيارتَه قبل الافتتاح الرسمي مضيفة “منذ اللحظة الأولى شعرت برقي المكان وعظمة الحضارة المصرية التي تنطق من كل زاوية داخل المتحف”.
وأوضحت بوعزارة أنّ أكثر ما لفت انتباهها كمهندسة هو “الدرج العظيم” ووجود قاعات العرض العلوية على شكل “جاليريز” تبدو معلّقة في الهواء بلا دعامات واصفة ذلك بأنه “توازن هندسي مذهل يعكس عبقرية التصميم والتنفيذ”.
وأكدت أن الواجهة الرئيسية للمتحف تجمع بين الحداثة والرمزية الهرمية المصرية، معتبرة أن المتحف يمثل “السهل الممتنع” المعماري، لأنه نجح في تجسيد حضارة تمتد لآلاف السنين في قالب معاصر يليق بعظمة التاريخ المصري.
وحول مبادرتها لتسجيل المتحف في “جينيس”، قالت بوعزارة إنها أطلقتها من باريس، ووجدت تفاعلًا كبيرًا من الإعلاميين الفرنسيين والعرب وسفارة مصر في فرنسا، مؤكدة أن اللقب الذي تم اقتراحه وهو "أرقى مبنى في العالم" نال إعجاب إدارة جينيس لكونه لقبًا جديدًا وغير مسبوق.
وأكدت أن دعم المصريين “واجب وطني وحضاري”، لأن المتحف “ليس مبنى فقط، بل تجربة حضارية وإنسانية تمتد آلاف السنوات”.
وقالت بوعزارة إن اختيارها إطلاق المبادرة لم يكن بدافع كونها مقيمة في مصر فقط، بل لأنها ترى المتحف “فخرًا للعرب جميعًا” مضيفة “مصر احتوتني واحتضنت أسرتي، والأرض التي تنبت الحب وطن. والمتحف المصري الكبير يستحق منا جميعًا أن نقدّر هذا الصرح ونرفعه للعالم”.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...